الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
234
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
و التّنازع ، و الزّيغ ( 4466 ) ، و الشّقاق ( 4467 ) : فمن تعمّق لم ينب ( 4468 ) إلى الحقّ ، و من كثر نزاعه بالجهل دام عماه عن الحقّ ، و من زاغ ساءت عنده الحسنة ، و حسنت عنده السّيّئة ، و سكر سكر الضّلالة ، و من شاقّ و عرت ( 4469 ) عليه طرقه ، و أعضل ( 4470 ) عليه أمره ، و ضاق عليه مخرجه . و الشّكّ على أربع شعب : على التّماري ( 4471 ) ، و الهول ( 4472 ) ، و التّردّد ( 4473 ) ، و الاستسلام ( 4474 ) : فمن جعل المراء ( 4475 ) ديدنا ( 4476 ) لم يصبح ليله ( 4477 ) ، و من هاله ما بين يديه نكص على عقبيه ( 4478 ) ، و من تردّد في الرّيب ( 4479 ) وطئته سنابك الشّياطين ( 4480 ) ، و من استسلم لهلكة الدّنيا و الآخرة هلك فيهما . قال الرضي : و بعد هذا كلام تركنا ذكره خوف الإطالة و الخروج عن الغرض المقصود في هذا الباب . 32 - و قال عليه السلام : فاعل الخير خير منه ، و فاعل الشّرّ شرّ منه . 33 - و قال عليه السلام : كن سمحا و لا تكن مبذّرا ، و كن مقدّرا ( 4481 ) و لا تكن مقتّرا ( 4482 ) . 34 - و قال عليه السلام : أشرف الغنى ترك المنى ( 4483 ) . 35 - و قال عليه السلام : من أسرع إلى النّاس بما يكرهون ، قالوا فيه بما لا يعلمون .